الرئيسية

إلى كل من ضاقت به السبل،الشيخ الاول بالعالم والدول العربية المعتمد دوليا من جامعات اوربا و الموثق بالمراكز الروحانية الدولية
إلى كل من يعاني من ضيق النفس و الصداع المزمن، إلى كل من انفض الناس من حوله و يرغب في جلب القلوب و محبة الناس إليه، إلى كل من و جد نفسه يصارع العوالم السفلية، إلى كل من أحس بضجر و كرب نفسي أو مادي، إلى كل من به مس شيطاني، إلى كل من داهمه الجن و اسودَت حياته، إلى كل من تعب من القيام بكل التضحيات ليلقى حبيبه، إلى كل من غاب أو تعذر عليه لقاء الحبيب، إلى كل من يعاني من حسد الحاسدين و نقمة الأعداء المتربصين، إلى كل من كان ضحية ربط أو نحس أو وقف حال أو أي عمل سحري، إلى كل من أراد القوة و السلطة و الجاه، إلى كل من استعصى عليه قضاء أمر أو حاجة أو عمل أو تجارة، إلى كل من هجر الخطاب باب بيتها، إلى كل زوجين يحلمان بسماع كلمتي “أبي” و “أمي”، إلى كل الذين سرقت منهم ابتسامتهم و فرحتهم، إلى كل الذين غاب عنهم الهدوء و تاهت عنهم السكينة، إلى كل من استنزفنهم الأمراض المستعصية في مالهم و بدنهم، إلى كل من يبحث عن الجواب لسؤال أرَقه، إلى كل هؤلاء
اعلم -رحمك الله- أن العبد في دنياه تعترضه الابتلاءاتُ؛ اختبارًا من الله وامتحانًا, فتواجهه فتنٌ من شهوات وشبهات، أو تلم به الآلام من أمراض وأحزان, ليمحص أهل التقوى والإيمان, فيغتنم ذلك الشيطانُ، ويتسلط على العبد إن وافق ووجد ضعف أثر الدين في نفسه، فيوسوس له بتتبع الرخص، ويصورها له وكأنها بر الأمان, ويزين له الفتاوى الشاذة التي ليس عليها من الله برهان, لكن من كان قلبه مشربًا الإيمان, منقادًا لرب الأنام بجميل العرفان, مذعنًا لحكم الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وَقّافًا عند حدودهما، عارفًا بالحلال والحرام، منقادًا للإسلام غير مضطرب الجنان, فإنه يظل جبلا شامخًا ولا تهتز له أركان, وتجده صابرًا على ابتلاء الله معالجًا نفسه بجميل التوكل وعظيم الرجاء، ومحتسبًا ما ألم به عند الله الكريم المنان, لا يرجو من الخلق نفعًا، ولا يخشى منهم ضرًّا
للتواصل الاتصال بالارقام التالية
00201274705807
00201276826571

Advertisements